سجل دخولك إشترك الآن
الأرشيف في
أنقر لقراءة مقدّمة كتاب إلهام فريحة ... أيّام على غيابه
حالة الطقس 
 Beirut, Lebanon
Thur Fri Sat Sun
Sunny Sunny Sunny Sunny
35°C 36°C 36°C 34°C
25°C 25°C 25°C 24°C
قوات اليونيفيل تراقب تحركات لدبابات اسرائيلية على الحدود
بري: مشاركة لبنان في قمة ليبيا تهدد الواقع السياسي
موضوع المشاركة اللبنانية في القمة العربية المقررة في ليبيا، عاد الى الواجهة امس بعدما ابلغ الرئيس ميشال سليمان مجلس الوزراء امس الاول بانه لن يشارك فيها. وقد رفض الرئيس نبيه بري امس اي مشاركة لبنانية في القمة محذرا من ان مثل هذه المشاركة ستهدد الواقع السياسي القائم حاليا. واضاف: مشاركة لبنان في قمة ليبيا غير مقبولة تحت اي ذريعة.
وسأل بري: هل نسينا ان هناك قرارات قضائية لبنانية صادرة بحق الرئيس الليبي معمر القذافي، والا تمثل هذه المشاركة في هذه الحالة، طعنا بحق المؤسسة القضائىة؟؟
وقد نقلت وكالة فرانس برس عن مصدر وزاري قوله امس ان الرئيس سليمان لن يشارك في القمة. واضاف ان سليمان لن يشارك في قمة ليبيا على اساس ان فريقا من اللبنانيين طلب منه ذلك، وعلى رأسه رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

تحركات اسرائيلية
في هذا الوقت رفعت القوات الاسرائيلية من حدة التوتر عند الحدود مع لبنان، حيث إجتازت ست دبّابات بعد الظهر الشريط الشائك وتمركزت في منطقة حصن الوزاني. وعمد عناصرها إلى مراقبة الاراضي اللبنانية، كذلك تمركزت دورية في محيط الغجرفي حين تقدمت دبابتان إلى الحي الشرقي للبلدة لمراقبة الوزاني، من دون أن تتخطيا الخط الأزرق.
وترافق ذلك مع تحركات آلية في موقع الحماري وبين موقعي الرمثا والسماقة وعلى الطريق العسكري بين مستعمرتي المطلة ومسكفعام ، وتحليق للطيران الحربي فوق مزارع شبعا وبنت جبيل.
واعلن الناطق الرسمي باسم قوات اليونيفيل ان دبابتين تابعتين للجيش الاسرائيلي قد قطعتا السياج التقني الاسرائيلي وبقيتا في المنطقة حتى قبيل الساعة الواحدة ظهرا، ولم تعبر الدبابتان في اي من الاوقات الخط الازرق الذي يمر وسط نهر الحصباني في تلك المنطقة.
اضاف الناطق: طوال هذه الفترة كان هناك دورية تابعة لليونيفيل متواجدة في الموقع تراقب الوضع من اجل ضمانة عدم حدوث اي خرق للخط الازرق، كما كان هناك ايضا دورية تابعة للجيش اللبناني متواجدة في المنطقة.
جنبلاط وآخر الكلام
وفي التطورات المرتقبة، ينتظر ان يحدد النائب وليد جنبلاط اليوم مواقف سيكون لها تأثير مباشر على زيارته المرتقبة الى دمشق. وقد ابلغ قناة المنار امس انه سيقول اليوم آخر الكلام الذي لن يكون بعده كلام.
ونقلت المنار عن مصدر اشتراكي قوله ان الزيارة ستتم قبل اخر الشهر ولا يستعجلن احد بكثرة التأويل.
وفي هذا الموضوع اشار الرئيس نبيه بري الى اهمية ما سيقوله جنبلاط اليوم. واضاف عندي ثقة بانه سيكون بضيافة الرئيس الاسد قريبا جدا جدا جدا.
اجتماع ١٤ اذار
والبارز خلال اليومين المقبلين، اجتماع قوى ١٤ اذار غدا الاحد في البريستول الذي سيشارك فيه الرئيس الحريري قبل مغادرته الى المانيا والذي سيتغيب عنه النائب وليد جنبلاط.
وقال منسق الامانة العامة لقوى ١٤ اذار الدكتور فارس سعيد: يوم الاحد سيتم تقديم بيان وليس وثيقة سياسية، إنَّما سيكون جامعاً ويشكل المساحة المشتركة لكل قوى 14 آذار، ويطرح نظرة 14 آذار لحماية لبنان، كما سيؤكد على منهجية عمل من أجل تنفيذ خريطة هذه الطريق.
بدوره قال النائب جورج عدوان ان يوم ١٤ اذار سيكون مناسبة لاجتماع شخصيات ثورة الارز ليؤكدوا على استمرارهم بالثوابت التي انطلقوا من اجلها، وارسال رسائل ان لبنان يحمى بكونه وطنا وليس ساحة للحروب.
حديث الحريري
وعشية مغادرته الى المانيا، ادلى الرئيس الحريري امس بحديث الى وكالة الانباء الالمانية قال فيه ان العلاقة مع سوريا تسير على الطريق الصحيح، مشددا على التعاطي مع السوريين من خلال موقف ايجابي جدا ونحن نلقى من دمشق موقفا ايجابيا جدا، واوضح ان هذه المقاربة الايجابية سوف تسمح للبلدين بالتطلع الى ميادين المصالح المشتركة وهي عديدة، نحن جيران تجمعنا الهوية العربية، ولدينا مصالح مشتركة في الاقتصاد والتجارة والامن والثقافة. وعلى المستوى الاقليمي نواجه التحديات نفسها نتيجة غياب التقدم في عملية السلام، لافتا في هذا السياق الى عزمه زيارة دمشق في الاسابيع المقبلة لمباحثات معمقة حول جميع هذه المسائل.
وعن التقارير التي تحدثت عن بعض التوتر بين لبنان وسوريا في هذه المرحلة وان تركيا تلعب الآن دور الوسيط لتخفيف هذا التوتر اجاب الحريري: تركيا لاعب اساسي في المنطقة وقدمت مساهمات ايجابية في لبنان والمحيط. لقد عبرت عن دعم حقيقي ونية صادقة لاستمرارها في لعب هذا الدور الايجابي، نافيا في المقابل وجود توتر بين لبنان وسوريا بل على العكس تماما، نحن نبني علاقة جيدة جدا مستندة الى الاحترام المتبادل لسيادة البلدين واستقلالهما، وكذلك هناك علاقات بين مؤسسات الدولتين.
أرسل هذا المقال لصديق إطبع هذا المقال
قرأ هذا المقال 5457 مرة